اسم الكتاب : الام تريزا
المؤلف : ماريان روفائيل
القسم : القدسون المعاصرون
الناشر : دار منهل الحياة
تاريخ النشر : 2008
عدد الصفحات : 255
مكان الكتاب : 6 - m
المسلسل : 235R341
متواجد في المكتبة

فهرس الكتاب

1- حياة الأم تريزا وأعمالها
2- مكرسات لعمل الخير
3- بيت المحتضرين (بيت قلب مريم الطاهر)

4- بيت الأطفال
5- مدينة السلام
6- عمل المحبة

7- شئ جميل من أجل الرب
8- العولمة
9- جماعة التأمل الروحى

10- رفع مستوى الوعى
11- رؤيا أعظم
12- ما علمتنى الأم تريزا

13- تذكرة إلى القديس بطرس
14- العمل مع جماعة المراهقين فى نيويورك
15- مرضى ومتالمون لكن أعضاء فى جماعة "العاملون معًا"

16- لمحات من حياة الأم تريزا
17- هل لابد أن اذهب إلى السماء؟
18- الأم تريزا تذهب إلى بيتها عند الله

19- رحلتى إلى الهند
20- الأم تريزا المباركة

نظرة عامة عن الكتاب

"قالوا عنها: - ""الأم تريزا عاشت تخدم الكل وتبذل كل جهد لأنها شعرت أنها تخدم المسيح نفسه فى شخص الفقراء والمحتاجين. عاشت حياة الجهاد الروحى على الارض داست غنى العالم وشهواته، لأنها ذاقت ما هو أفضل مع إلهها واثقة أنه لا يوجد شئ على الأرض يشبع قلبها متذكرة أنه سيزول العالم بأكمله والذى يشبع قلبها هو مخلصها رب المجد يسوع المسيح"" أنبا أباكير – الأسقف العام للكنيسة الأرثوذكسية - ""طوال رحلة حياتها جالت الأم تريزا تبحث عن المسيح فوجدته فى وجه هؤلاء المرضى والجوعى، فى وجه الجرحى والمنبوذين والمطروحين فى شوارع كلكتا المليئة بالنفايات فاحتضنتهم وضمت جراحهم بحب نادر نبعه حب المسيح لها هذا الحب الذى أدركته منذ أن بدأت رحلتها. إن مقدار الحب فى هذا العالم قد نقص عندما تركتنا الأم تريزا لتذهب إلى أحضان المسيح فى ملكوته"" الدكتور منير حنا - مطران الكنيسة الأسقفية بمصر - ""عرفت الأم تريزا فى بداية تسعينات القرن الماضى وقد أثرت فى جدًا ففى حضورها كنت اشعر أننى فى عالم آخر، عالم الملكوت فكنت اشعر بسلام وهدوء وتقوى يصعب وصفها، لذا فرحت بترجمة هذا الكتاب إلى اللغة العربية لأننا علينا جميعًا أن نتعلم أشياء كثيرة منها حتى نجعل من أرضنا مكانًا أفضل بل نجعله ملكوتًا كما جعلته هى ملكوتً لذاتها وللآخرين."" الأب رفيق جريش المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الكاثوليكية - ""لاشك فى أن القديسة تريزا ستظل ذاكرها فى وجدان كل فرد من أفراد البشرية وسيظل العطاء الذى قدمته للبشرية عطاء خالدًا، لأنه يتخطى الزمان ويتخطى المكان واذكر للتاريخ أن اسمها كان يتردد على ألسنة كتيرين من المفكرين الذين اسهموا فى مؤتمرات السلام والحوار بين الأديان والتى عقدت فى العديد من البلدان الأوربية. أنها من الشخصيات الخالدة التى ينطبق عليها القول بأن ذكرى الإنسان ستظل مستمرة إذا عمل فى الحياة لأجل المستقبل الخالد والمستمر"" د/ عاطف العراقى – مفكر وفيلسوف - ""من الانتماء إلى ألبانيا إلى الانتماء إلى كلكتا بل الانتماء إلى أفقر الناس حبًا فى الله الذى يتضامن معنا جميعًا...هذه القديسة التى أحبت الله والناس جميعًا"" الأب كريسيتان فان نسين اليسوعى "